تصريحات المنتج جمال العدل عن الأزمة التي يمر بها الإنتاج الفني في مصر حاليًا،
عن الأزمة التي يمر بها الإنتاج الفني في مصر حاليًا، صرح المنتج #جمال_العدل في لقاء إعلامي، عن أوضاع صناعة الإنتاج في مصر
عموما وليس الحديث عن شركة العدل جروب فقط
قال : نعيش أحد أضعف فترات الإنتاج في مصر.” ويقصد أن عدد الأعمال التي تُنتج حاليًا أقل بكثير من سنوات سابقة.
* أوضح أن عدد الأفلام المنتجة انخفض؛ فبعد أن كانت مصر تنتج نحو 70 إلى 100 فيلم سنويًا في بعض الفترات، أصبح العدد في حدود 27 فيلمًا في السنة.
* قال إن المنتجين يمرون بظروف مالية صعبة، وإن كثيرًا منهم يعانون بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع العائد.
* تحدث أيضًا عن حقوق الأداء العلني (أي الرسوم التي تُحصّل عند عرض الأعمال في الأماكن العامة مثل الفنادق والمقاهي وغيرها)، وقال إنه إذا أقرت الدولة هذا الحق بشكل كامل فسيكون أول من يلتزم بتنفيذه.
* وأشار إلى أنه كان يفضل وجود تعاون بين المنتجين لحل مشكلات الصناعة بدلًا من أن يعمل كل طرف بمفرده.
بشكل عام، كان حديثه عن عدة تحديات تواجه صناعة الإنتاج، منها:
* ارتفاع أجور النجوم وتكاليف التصوير.
* انخفاض عدد الأعمال المنتجة.
* تغير سوق العرض مع انتشار المنصات الرقمية.
* صعوبة تحقيق أرباح كما كان يحدث في السابق
#العدل_جروب واحدة من أهم وأعرق شركات الإنتاج الفني في مصر والعالم العربي، واشتهرت بتقديم أعمال تجمع بين الجودة الفنية والنجاح الجماهيري. بدأت الشركة بشكلها الحالي في عام 1997، بعد خبرة سابقة لعائلة العدل في الإنتاج منذ الثمانينيات، وأصبحت اسمًا بارزًا في الدراما والسينما المصرية.
يقود الشركة المنتج ء#جمال_العدل وهو أحد أفراد عائلة العدل الفنية، وشقيق السيناريست الدكتور مدحت العدل، والفنان والمنتج الراحل سامي العدل. لعب دورًا كبيرًا في تطوير الشركة وتحويلها إلى واحدة من أكبر شركات الإنتاج في المنطقة، وأنتج أكثر من 60 عملًا بين السينما والتليفزيون.
من أشهر الأعمال التي ارتبط اسم العدل جروب بها:
* صعيدي في الجامعة الأمريكية (حقق نجاحًا تاريخيًا عند عرضه).
* همام في أمستردام.
* فيلم ثقافي.
* حديث الصباح والمساء.
* ريا وسكينة.
* أحلام عادية.
* فوق مستوى الشبهات.
* لأعلى سعر.
* فاتن أمل حربي.
* عملة نادرة.
* عتبات البهجة، وغيرها من الأعمال التي لاقت نجاحًا كبيرًا.
ويُعرف جمال العدل بفلسفة إنتاج تقوم على اختيار نصوص قوية وقضايا اجتماعية، مع إعطاء فرص للمخرجين والمؤلفين الشباب، إلى جانب التعاون المستمر مع نجوم كبار مثل يسرا، ونيللي كريم، ويحيى الفخراني وغيرهم. كما صرّح في أكثر من لقاء أن هدفه هو تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وثقافية، وليس مجرد تحقيق الإيرادات.
ولا تزال العدل جروب حتى عام 2026 من الشركات الأكثر تأثيرًا في صناعة الدراما المصرية، وتواصل إنتاج أعمال للتليفزيون والمنصات الرقمية مع الحفاظ على مكانتها في السوق.
قصة العدل جروب تعتبر من أنجح قصص الإنتاج الفني في مصر.
البداية كانت مع عائلة العدل، وهي عائلة اشتهرت بحبها للفن والثقافة. في أوائل الثمانينيات أسس الإخوة سامي العدل وجمال العدل شركة باسم العدل فيلم، وكانت البداية متواضعة، لكنهم كانوا يؤمنون بأن السينما والدراما يجب أن تقدما أعمالًا مختلفة. وبعد ذلك انضم إليهم الدكتور مدحت العدل، الكاتب والسيناريست المعروف، فصار لكل واحد منهم دور مختلف: مدحت في الكتابة، وجمال في الإنتاج والإدارة، وسامي في الجانب الفني والتمثيل.
عام 1997 تأسست العدل جروب بشكلها المعروف اليوم، وجاءت نقطة التحول الكبرى مع فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» عام 1998. الفيلم لم يكن مجرد نجاح، بل غيّر شكل السينما المصرية، وفتح الباب أمام جيل كامل من النجوم مثل محمد هنيدي، وأحمد السقا، ومنى زكي، وطارق لطفي، وغيرهم. وحقق وقتها إيرادات غير مسبوقة في السينما المصرية.
أما جمال العدل، فيُعرف داخل الوسط الفني بأنه منتج يهتم بالنص قبل أي شيء، ويُفضل اختيار موضوعات لها قيمة اجتماعية وإنسانية، حتى لو كانت أكثر صعوبة في التنفيذ. لذلك ارتبط اسمه بأعمال مثل:
* حديث الصباح والمساء.
* ريا وسكينة.
* لأعلى سعر.
* فاتن أمل حربي.
* عملة نادرة.
* عتبات البهجة.
وغيرها من الأعمال التي جمعت بين النجاح الجماهيري والإشادة النقدية.
بعد رحيل الفنان سامي العدل عام 2015، استمر جمال العدل في قيادة الشركة، مع تطويرها لتواكب المنصات الرقمية وإنتاج أعمال للعرض التلفزيوني والمنصات، مع الحفاظ على هوية الشركة في تقديم أعمال ذات جودة عالية.
#بنت_فرعون #انتاج_وتوزيع
ما هو رد فعلك؟
إعجاب
0
عدم الإعجاب
0
أحب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0