نخبة من كبار علماء النفس والأعصاب يشاركون في مؤتمر دولي لتعزيز عدالة التقييمات النفسية في مصر
في مشهد علمي مميز، استضاف المؤتمر الدولي لعلم النفس والأعصاب نخبة من كبار العلماء والخبراء من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجالات الصحة النفسية وعلم النفس العصبي، مع تسليط الضوء على أهمية التقييمات النفسية العادلة ثقافياً.
وشهد المؤتمر حضور عدد من الأسماء البارزة، من بينهم د. أحمد فصفوص، أستاذ علم النفس العصبي وعميد البحث العلمي بجامعة بيت لحم، والذي يُعد من المتخصصين في علم النفس العصبي الثقافي، خاصة لدى الأطفال.
كما شارك د. ناصر لوزا، أحد أبرز رواد الطب النفسي في المنطقة والعالم، بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً في علاج الاضطرابات النفسية وإدارة المؤسسات الطبية المتخصصة.
ومن الولايات المتحدة، حضر د. أنغوس ماكدونالد، أستاذ علم الأعصاب المعرفي بجامعة مينيسوتا، والذي قدم إسهامات علمية بارزة في فهم الآليات المعرفية للاضطرابات النفسية، إلى جانب د. جيمي بيري، أخصائي علم النفس العصبي الإكلينيكي من أستراليا.
كما تضمنت الفعاليات مشاركة د. أحمد عبد اللطيف، أستاذ علم الأحياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والذي يركز في أبحاثه على التطبيقات الطبية الحيوية والأمراض العصبية.
حضور لافت لشباب الباحثين:
وبرزت خلال المؤتمر مشاركة الباحثة النفسية شهد عبد الرؤوف توفيق، خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتي تمثل نموذجاً واعداً للكوادر الشابة في مجال علم النفس. وقد حرصت على التفاعل مع الجلسات العلمية ومتابعة أحدث الاتجاهات البحثية، في خطوة تعكس اهتمام الجيل الجديد بتطوير هذا التخصص الحيوي.
تفاصيل وأهداف المؤتمر:
وجاء انعقاد المؤتمر ضمن جهود مبادرة CoSCIE، التي تسعى إلى تكييف الاختبارات والمقاييس النفسية العصبية لتكون أكثر عدالة وملاءمة ثقافياً للمجتمع المصري، من خلال شبكة تضم مئات الأخصائيين النفسيين يمثلون 46 مؤسسة مختلفة، بهدف تقديم تقييمات إكلينيكية دقيقة ومعيارية.
أهمية المؤتمر:
وأكد المشاركون أن تطوير أدوات تقييم نفسية تراعي الفروق الثقافية يمثل خطوة أساسية نحو تحسين جودة التشخيص والعلاج، خاصة في المجتمعات العربية، مشددين على أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
ويعكس المؤتمر توجهاً متقدماً نحو دمج البعد الثقافي في علم النفس العصبي، بما يسهم في دعم جودة خدمات الصحة النفسية، ويفتح المجال أمام جيل جديد من الباحثين، مثل شهد عبد الرؤوف، للمساهمة في تطوير هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.
ما هو رد فعلك؟
إعجاب
0
عدم الإعجاب
0
أحب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0