رغم تصدر الإيرادات. محمد رمضان . لماذا يواجه فيلم «أسد» أزمة في السينمات

مايو 22, 2026 - 08:57
مايو 22, 2026 - 09:07
 0  12
رغم تصدر الإيرادات. محمد رمضان . لماذا يواجه فيلم «أسد» أزمة في السينمات

كتبت /سهام عبد الغفار

منذ طرح فيلم “أسد” للنجم محمد رمضان، والفيلم لا يواجه فقط منافسة داخل شباك التذاكر، بل دخل أيضًا في دائرة جدل واسعة بسبب أزمة دور العرض، وأرقام الإيرادات، وتكلفة الإنتاج الضخمة التي قيل إنها تجاوزت 400 مليون جنيه.

الفيلم الذي أخرجه محمد دياب عاد بمحمد رمضان إلى السينما بعد غياب، لكنه تحول خلال أيام إلى واحد من أكثر الأعمال إثارة للجدل هذا العام، بين من يراه نقلة سينمائية ضخمة، ومن يعتبره أقل من التوقعات رغم الدعاية الهائلة.  

إيرادات قوية.. لكن هل تكفي؟

حقق “أسد” انطلاقة قوية في شباك التذاكر، ووصلت إيراداته إلى ما يقارب 30 مليون جنيه خلال أول 8 أيام عرض، بإجمالي يقارب 197 ألف تذكرة عبر 83 شاشة عرض.  

لكن رغم هذه البداية، بدأت تساؤلات كثيرة تظهر على مواقع التواصل:
هل تكفي هذه الإيرادات لتغطية ميزانية الفيلم؟

خصوصًا مع تداول أرقام تشير إلى أن تكلفة العمل تجاوزت 7 أو 8 ملايين دولار، أي ما يعادل مئات الملايين بالجنيه المصري، بسبب:

  • التصوير التاريخي الضخم
  • بناء ديكورات كاملة
  • الملابس والمعارك
  • التصوير الخارجي
  • المؤثرات البصرية
  • أجور النجوم والدعاية

400 \div 30 \approx 13.3

وهو ما يعني نظريًا أن الفيلم يحتاج إلى تكرار رقم الأسبوع الأول أكثر من 13 مرة تقريبًا حتى يغطي التكلفة بالكامل، مع الأخذ في الاعتبار أن المنتج لا يحصل على كامل إيرادات التذاكر.  

لماذا لا تذهب الإيرادات كاملة للمنتج؟

الكثير من الجمهور يظن أن إعلان “30 مليون جنيه إيرادات” يعني أن الشركة المنتجة حصلت على الرقم كاملًا، لكن الواقع مختلف.

فإيراد التذكرة يتم تقسيمه بين:

  • دور العرض السينمائي
  • شركات التوزيع
  • الضرائب والرسوم
  • ثم المنتج

ولهذا فإن صافي ما يعود لشركة الإنتاج يكون أقل بكثير من الرقم المعلن في شباك التذاكر.

أزمة دور العرض.. ماذا حدث؟

الأزمة الأكبر بدأت بعدما اشتكى محمد رمضان من أن الفيلم لا يحصل على عدد القاعات المتوقع، رغم تصدره الإيرادات.

وقال رمضان في فيديو نشره عبر حساباته إن الفيلم “غير موجود” في عدد كبير من السينمات، خاصة السينمات المنفردة، وأشار إلى أن منطقة كبيرة مثل مصر الجديدة لا تعرض الفيلم بشكل كافٍ.  

واتهم رمضان ما وصفه بـ”مافيا السينمات” بالتحكم في توزيع الأفلام، قائلًا إن هناك جهات تحدد أي فيلم يحصل على شاشات أكثر وأي فيلم يتم تقليل عرضه.  

وأضاف أن الأزمة لا تخصه وحده، بل تخص جمهور الفيلم وصنّاعه أيضًا، لأن كثيرين لا يجدون الفيلم بسهولة داخل بعض المناطق.  

هل الفيلم فعلًا “متحارب”؟

هنا انقسمت الآراء إلى 3 اتجاهات:

  • جمهور محمد رمضان يرى أن الفيلم يتعرض لتضييق متعمد في عدد الشاشات.
  • آخرون يرون أن بعض السينمات قللت القاعات بسبب تفاوت الإقبال بعد الأيام الأولى.
  • بينما يرى فريق ثالث أن الجدل نفسه أصبح جزءًا من الحملة الدعائية للفيلم.

وفي المقابل، تؤكد شركات التوزيع أن الفيلم ما زال متصدرًا للإيرادات في عدد كبير من السينمات.  

أزمة “الجلباب الصعيدي” تشعل الغضب

الأزمة لم تتوقف عند الشاشات فقط، بل تصاعدت بعدما انتشرت واقعة منع 3 رجال من الصعيد من دخول إحدى السينمات بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي أثناء حضور فيلم “أسد”.  

الواقعة أثارت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل، ودفع ذلك محمد رمضان للمطالبة باعتذار رسمي، بينما وصف المخرج محمد دياب ما حدث بأنه “تمييز غير مقبول”.  

وبعد الأزمة أطلق رمضان حملة بعنوان “المليون جلابية” دعمًا لأبناء الصعيد ورفضًا لما حدث.  

نجاح أم فشل؟

حتى الآن لا يمكن وصف “أسد” بالفشل التجاري، لأن الفيلم ما زال يحقق أرقامًا قوية مقارنة ببداية عرضه. لكن في الوقت نفسه، فإن ضخامة الميزانية تجعل الحكم النهائي مؤجلًا حتى نهاية الموسم السينمائي وعرض الفيلم عربيًا وعلى المنصات الرقمية لاحقًا.

أما نقديًا، فالآراء لا تزال منقسمة:

  • البعض اعتبر الفيلم تجربة تاريخية ضخمة رفعت سقف الإنتاج في السينما المصرية.
  • والبعض الآخر رأى أن الصورة والإبهار البصري كانا أقوى من السيناريو والحوار.  

ما هو رد فعلك؟

إعجاب إعجاب 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
أحب أحب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
واو واو 0