الفيلم التركي «الأشياء التي تقتلها (The Things You Kill) هو فيلم نفسي / غموض يعرض في مهرجان القاهرة السينمائي ال 46
علي، أستاذ جامعي من أصل تركي يعيش في الولايات المتحدة. 
• يموت والدته في ظروف مريبة، ويبدأ علي بالشك في تورط أبيه بالحادث. 
• يُدخل علي نفسه في علاقة مع بستاني غامض يُدعى رضا، ويطلب منه الانتقام من أجل والدته. 
• خلال الأحداث تنكشف أسرار عائلية قديمة، والصراعات الداخلية تشتد، ويجد علي نفسه مطارَداً من الشرطة ومن أفكاره ومشاعره.
فيلم «الأشياء التي تقتلها» (بالإنجليزي: The Things You Kill) هو فيلم نفسي / غموض من إخراج علي رضا خاتمي.
الفيلم يطرح موضوعات وجودية: ليس فقط من قتل من، بل “ما نقتله” في داخلنا — مثل البراءة، الذاكرة، والغضب. 
•مدة الفيلم: 113 دقيقة. 
• من إنتاج مشترك بين: تركيا، كندا، فرنسا، وبولندا. 
• اللغة الأساسية للفيلم: التركية. 
• المخرج “علي رضا خاتمي” قال إنه يعتمد نهجًا سرديًا فيه لحظات تبنية صدمة للمشاهد، ليجعلهم “يفكرون” وليس فقط “يشاهدون”. 
• بعض التغطيات تقول أن هناك “عناصر خيالية” في السرد الواقعي للفيلم. 
•
الفيلم عُرض أول مرة في مهرجان صندانس السينمائي. الكاميرا (التصوير السينمائي) من عمل Bartosz Swiniarski. 
• تم ترشيحه من كندا لجائزة أفضل فيلم دولي في الأوسكار. 
⸻
موضوعات الفيلم والأفكار التي يناقشها
حسب النقاد والتحليلات المختلفة:
1. العنف الوراثي والذكورية
• الفيلم يستكشف كيف تنتقل أنماط العنف من جيل إلى آخر، خاصة العنف الذكوري داخل الأسرة. 
• العلاقة بين الأب والابن تلعب دورًا محوريًا، حيث أن علي يعتقد أن والده تورط في وفاة والدته، ما يثير فكرة الانتقام والصراع الداخلي. 
2. الهوية المزدوجة والانقسام النفسي
• علي (البطل) يختبر صراعًا داخليًا عميقًا، خاصة من خلال علاقته مع البستاني “رضا” الذي يبدو أنه انعكاس لجزء من شخصيته. 
• هناك قدر كبير من الرمزية: “قتل ما في داخلنا” — ليس فقط القتل الحرفي، بل تدمير جوانب من النفس، مثل الذكورية، البراءة، الغضب، أو حتى الهوية. 
• بعض النقاد يشيرون إلى أن العلاقة بين علي ورضا قد تكون “استبدالًا” أو “بديلاً نفسيًا” — حدود الهوية بينهما ضبابية. 
3. الصراع مع الماضي والتطهير الداخلي
• الموت الغامض للأم يثير تحقيقًا في الماضي، لكن الفيلم لا يركّز فقط على حل الجريمة — بل على ما يعنيه هذا الموت لروح علي وهويته. 
• الانتقام هنا ليس فقط لموت الأم، بل أيضًا كطريقة لتحرير الذات من الأعباء النفسية. 
• في النهاية، “قتل” جزء من النفس القديمة قد يكون شرطًا لبقاء “الذات الجديدة”؛ لكن ذلك يطرح تساؤلات: هل الشخص الذي نُصب هو “الفائز” أم “الخاسر”؟ 
4. الأسلوب البصري والسينمائي
• التصوير يعتمد على لقطات ثابتة وطويلة (static takes) تخلق شعورًا بالترقب وعدم الاستقرار النفسي. 
• تركيز بصري على “رَكّ البؤرة (rack focus)” لتمويه الهوية وتشويش ما هو واقعي وما هو نفسي. 
• هناك لمسات من الحلم والخيال (خاصة من خلال الصور المرآوية أو التكرار البصري) تجعل الفيلم أقرب إلى تجربة نفسية وليس مجرد قصة انتقام. 
⸻
رأي النقاد وتقييمهم
• على Rotten Tomatoes، الفيلم حصل على تقييم إيجابي مرتفع من النقاد. 
• على Metacritic، متوسط التقييم هو 80/100 — ما يعني “تقييمات إيجابية عمومًا”. 
• Roger Ebert (روجر إيبرت) وصف الفيلم بـ: دراسة شخصية مضطربة، “شبه دراسة نفسية” تتقاطع مع عنصر
الإثارة (thriller) في بعض اللحظات. 
بعض النقاد (مثل من IndieWire) يقولون إن الفيلم “مثل كابوس مزمن” — مزدوج لكونه جميل ومزعج، ويكشف عن “سمّ البطريركية” داخل النفس. 
• نقد من Dread Central: وصفوه بأنه “حلم كابوسي للانتقام والعنف والذكورية” (nightmare) — الفيلم لا يقدم إجابات سهلة، بل يطرح تساؤلات وجودية. 
• من Le Monde (جريدة فرنسية): أشاروا إلى أن خاتمي يعالج “كابوس العنف الذكوري” بطريقة “شاعرية ومزعجة” داخل بيئة تركية معاصرة. 
• من وجهة نظر فنية، بعض النقاد يقولون إن هناك بعض “المبالغة الرمزية” أو لحظات تصبح فيها الرسالة واضحة جدًا (literalism) بدل ما تبقى ضمن الغموض، لكن الأداء السينمائي يبقى قوي جدًا. 
⸻
نقاط القوة والضعف (من وجهة النقاد)
نقاط القوة:
• عمق نفسي كبير: الصراع الداخلي، الهوية، والتوتر العائلي يُقدّم بطريقة معقدة ومقنعة.
• تمثيل قوي: الممثلون (خصوصًا علي ورضا) لديهم تفاعل جذاب جدًا.
• تصوير سينمائي مبدع: الكاميرا واللقطات تخدم الموضوع النفسي وتضيف بعدًا رمزيًا.
• موضوع مهم: العنف الذكوري، الأجيال، التوريث العائلي ليس مجرد خلفية، بل محرك رئيسي للقصة.
نقاط الضعف أو الانتقادات:
• الإيقاع: بعض المشاهد بطيئة جدًا، وهذا قد يزعج المشاهدين الذين يحبون الإثارة السريعة.
• غموض رمزي: بعض النقاد يقولون إن الرموز تكون “مكشوفة جدًا” في بعض الأحيان، مما يقلل من الغموض.
• التغيير بين الواقع والحلم: هذا التداخل قد يجعلك تشكّك في ما هو حقيقي، لكن لبعض الناس هذه طريقة سرد مربكة.
⸻
بشكل عام، يبدو أن النقاد يرون في The Things You Kill فيلمًا معمقًا جدًا نفسياً، وليس مجرد “فيلم إجرامي” أو “ثريلر انتقامي”. هو استكشاف للعنف، الهوية، الذكورة، والصراعات الوراثية
بطريقة فنية وجريئة.
والي لقاء اخر في فيلم جديد من افلام
#مهرجان_القاهرة_السينمائي معي انا #سهام_عبد_الغفار
#بنت_فرعون
ما هو رد فعلك؟
إعجاب
0
عدم الإعجاب
0
أحب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0