سهير رجب ترفض شائعة الاعتزال.. رحلة فنية مع الكبار وغياب تحكمه حسابات الأدوار»
سهير رجب.. موهبة فنية تنتظر فرصة جديدة للعودة إلى الشاشة
بنت فرعون الإلكترونية | فن
رغم ما قدمته الفنانة المصرية سهير رجب من أدوار متنوعة في السينما والتليفزيون والمسرح، لا يزال اسمها حاضرًا في ذاكرة الجمهور، خاصة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي جمعتها بكبار نجوم الفن، وفي مقدمتها فيلم «حليم» ومسلسلات «الأدهم» و«ولاد السيدة» و«سلسال الدم».
رحلة فنية مع كبار النجوم
استطاعت سهير رجب أن تخوض تجارب فنية متعددة، وأن تشارك في أعمال سينمائية وتليفزيونية ومسرحية، تعاملت خلالها مع أسماء بارزة في الوسط الفني.
ومن أبرز محطاتها السينمائية مشاركتها في فيلم «النمس» أمام الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، وفيلم «صيد الحيتان»، إلى جانب فيلم «حليم» الذي جسدت فيه شخصية الفنانة الراحلة سعاد حسني، في تجربة ارتبطت بالتشابه بينهما، ورُشحت لها وفقًا لما ورد في تقارير فنية سابقة.
كما امتد مشوارها إلى المسرح، حيث شاركت الفنان الكوميدي الراحل سمير غانم في عدد من العروض، من بينها «بهلول في إسطنبول» و«مراتي زعيمة عصابة»، لتجمع تجربتها بين الكوميديا والدراما والأدوار السينمائية المختلفة.
حضور درامي في أعمال تلفزيونية بارزة
على شاشة التليفزيون، شاركت سهير رجب في مجموعة من المسلسلات، من بينها «الأدهم» عام 2009، و«صبيان وبنات»، و«كان ياما كان: إكرام الميت»، كما ظهرت في الجزء الثاني من مسلسل «سلسال الدم» ومسلسل «ولاد السيدة».
وقد أتاحت لها هذه المشاركات العمل في أنماط درامية مختلفة، وأسهمت في تنوع تجربتها الفنية بين السينما والدراما التلفزيونية والمسرح.
حقيقة الاعتزال.. ورفض أدوار الإغراء
في تصريحات إعلامية، تحدثت سهير رجب بصراحة عن فترة ابتعادها عن الساحة الفنية، نافيةً أن تكون قد اتخذت قرارًا باعتزال التمثيل، ومؤكدةً أن غيابها لا يعني تخليها عن الفن أو عدم رغبتها في استكمال مشوارها.
وأوضحت أن من بين الأسباب التي أثرت في مسيرتها تلقيها عروضًا لأدوار تعتمد على الإغراء والمشاهد الجريئة، وهي أدوار لم تكن ترغب في تقديمها، الأمر الذي أدى، بحسب تصريحاتها، إلى تراجع فرص ترشيحها لأعمال أخرى.
كما عبّرت عن حزنها لابتعادها عن العمل، مشيرةً إلى أنها تتطلع إلى الحصول على فرص جديدة تثبت من خلالها قدراتها الفنية، بعيدًا عن حصرها في قالب واحد.
هل تعود سهير رجب إلى الساحة الفنية؟
في أحدث تصريحات صحفية متاحة بتاريخ 7 أكتوبر 2026، عادت سهير رجب للحديث عن أسباب غيابها، مجددةً رفضها لفكرة أن يكون ابتعادها دليلًا على الاعتزال، ومؤكدةً رغبتها في المشاركة بأعمال فنية جديدة تتناسب مع رؤيتها.
ويبقى التحدي أمام الفنانة هو العثور على أدوار تمنحها مساحة حقيقية لإظهار قدراتها، وتتيح للجمهور اكتشاف جوانب أخرى من موهبتها، خاصة أن مشوارها السابق شمل تجارب متنوعة مع نجوم ومخرجين بارزين.
سهير رجب.. فنانة لا تزال تنتظر الدور الذي يعيدها إلى دائرة الضوء، ويمنحها فرصة جديدة لمواصلة مشوار بدأته بتجارب متنوعة وذكريات فنية تجمعها بأسماء بارزة في تاريخ الفن المصري.
ما هو رد فعلك؟
إعجاب
0
عدم الإعجاب
0
أحب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0