نجيب الريحاني.. «الضاحك الباكي» يتصدر صالون «كلام في السيما» مع أشرف فايق
نجيب الريحاني.. «الضاحك الباكي» يتصدر صالون «كلام في السيما» مع أشرف فايق
في ليلة جديدة من ليالي الوفاء لفن الزمن الجميل، يواصل المخرج السينمائي أشرف فايق مشروعه الثقافي المميز من خلال صالونه «كلام في السيما»، الذي أصبح واحدًا من المساحات المهمة لاستعادة ذاكرة السينما والمسرح المصري والاحتفاء برموزهما الذين تركوا بصماتهم في وجدان الجمهور.
وفي أحدث لقاءات الصالون، جاءت المحطة مع واحد من أهم وأعظم أسماء الكوميديا العربية، الفنان نجيب الريحاني، أو كما عرفه الجمهور وخلده التاريخ الفني: «الضاحك الباكي».
اختيار الريحاني لم يكن مجرد احتفاء بفنان كبير، وإنما كان عودة إلى زمن كانت فيه الكوميديا تحمل قيمة وفكرًا وإنسانية، وكان الضحك قادرًا على التعبير عن أوجاع الناس وهمومهم دون ابتذال أو افتعال.
ويحسب لأشرف فايق أنه لا يتعامل مع هذه اللقاءات باعتبارها مجرد ندوات تقليدية، وإنما يحاول دائمًا أن يجعل السينما حكاية حية، وأن يعيد تقديم رموزها للأجيال الجديدة من خلال الصورة والذكريات والحكايات والكواليس.
وقد اعتاد فايق من خلال «كلام في السيما» أن يفتح ملفات نجوم وصناع الفن الذين شكلوا جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الثقافي، وهو ما جعل الصالون يحتفظ بخصوصيته وجمهوره ومحبيه. وقد سبق أن خصص الصالون لقاءات للاحتفاء برموز مثل فؤاد المهندس وشويكار، وغيرها من الأسماء التي صنعت وجدان أجيال متعاقبة.
أشرف فايق.. حين تتحول محبة السينما إلى رسالة
ربما أجمل ما في تجربة أشرف فايق أنه لا يقدم السينما باعتبارها مجرد أفلام، وإنما باعتبارها ذاكرة وطن وحكايات بشر ووجدان أجيال.
ومن هنا تأتي أهمية «كلام في السيما»، الذي يذكّرنا بأن هناك أفلامًا وشخصيات لا ينبغي أن تختفي من الذاكرة مهما تغير الزمن، وأن الاحتفاء بهم هو في حد ذاته حفاظ على جزء من الهوية الفنية المصرية.
والحقيقة أن من يعرف أشرف فايق يعرف جيدًا أن علاقته بالسينما ليست علاقة مهنة فقط، وإنما علاقة عشق حقيقي، ولذلك تصل هذه الحالة إلى جمهور الصالون وتجعله يشعر أنه لا يحضر مجرد ندوة، بل يجلس وسط حكاية من حكايات الزمن الجميل.
كل التحية للمخرج أشرف فايق، ولصناع هذا الصالون الجميل، ولكل من يؤمن بأن الفن الحقيقي لا يموت، وأن ذاكرة السينما المصرية تستحق أن تظل حية.
ما هو رد فعلك؟
إعجاب
0
عدم الإعجاب
0
أحب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0